سلحفاة
السلاحف البحرية يعود تاريخ وجود السلاحف البحرية على كوكب الأرض إلى ما يزيد عن مئة مليون سنة، حيث تطوّر هذا النوع من السلاحف المائية التي تعيش في المياه العذبة،
نجت السلاحف البحرية من العديد من التغيّرات البيئية التي أدّى بعضها إلى انقراض أصناف مُعينة من الحيوانات كالديناصورات على سبيل المثال، وعلى الرغم من ذلك فإنّ السلاحف البحرية التي تُعتبر من ذوات الدم البارد ما زالت مُعرضةً لخطر الانقراض، ويمتلك هذا النوع من السلاحف أطرافاً أماميةً على شكل زعانف ساعدته على التكيّف مع العيش في البحار والمحيطات، بالإضافة إلى انسيابية قوقعتها أكثر من غيرها من الأنواع الأخرى، فقد ساعدها هذا التكوين على جعلها قادرةً على السباحة السريعة في البحار بالإضافة إلى قدرتها على قطع مسافاتٍ كبيرة عند الهجرة من مكان إلى آخر.[٣] تستطيع السلاحف البحرية الغوص إلى أعماق كبيرة تصل إلى 1300 متر تحت الماء، ويُساعدها على ذلك الأمر معدل الأيض البطيء لجسمها، ممّا يجعلها قادرةً على الاحتفاظ بالأكسجين لفترات طويلة من الوقت، وتحتاج السلاحف البحرية للتنفس عن طريق رئتيها بين الحين والآخر وهذا الأمر يجعلها تظهر على سطح المياه بشكل دوري، ولكون السلاحف البحرية من ذوات الدم البارد فإنّها تحتاج للتعرّض لأشعة الشمس لتنظيم درجة حرارة جسمها عدا عن نوع يُعرف باسم"Leatherback turtle" حيث يستطيع هذا النوع من السلاحف البحرية تنظيم درجة حرارة جسمه من خلال تغيير معدل تدفّق الدم عبر الجسم بالإضافة إلى أنّها تمتلك طبقةً كبيرةً من الدهون تجعلها قادرةً على السفر في المياه الباردة لمسافات طويلة بحثاً عن الطعام.[٣]

تعليقات
إرسال تعليق